بعد نجاح مسرحية “أم كلثوم”، يستعد السيناريست والمنتج مدحت العدل لتقديم عمل مسرحي ضخم عن حياة العندليب عبد الحليم حافظ. تحمل المسرحية اسم “حليم، آخر زمن الرومانسية”، ومن المقرر عرضها بالتزامن مع الذكرى الخمسين لرحيل العندليب الأسمر في 30 مارس من العام المقبل.

“حليم” على المسرح

يهدف العمل إلى توثيق مسيرة عبد الحليم حافظ، أحد أبرز رموز الغناء العربي، وتقديمها في قالب فني يبرز تأثيره المستمر في وجدان الجمهور. كشف العدل لموقع “يوليو” أن المشروع حالياً في مرحلة التحضير، وتشمل كتابة النص وتجهيز العناصر الفنية واختيار الفنانين والملحن.

حدد العدل موعد العرض ليتزامن مع اليوبيل الذهبي لرحيل العندليب، مؤكداً أن هذا التوقيت يحمل رمزية كبيرة للاحتفاء بإرثه الفني.

رؤية معاصرة وإرث تاريخي

أكد مدحت العدل أن المشروع يسعى لتقديم رؤية فنية معاصرة تحافظ في الوقت نفسه على القيمة التاريخية لمسيرة عبد الحليم حافظ. يمزج العرض بين التوثيق والإبداع المسرحي، ليقدم تجربة إنسانية وفنية تليق بمكانة العندليب وقيمة أعماله التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أجيال مختلفة.

جاء هذا المشروع مدفوعًا بنجاح مسرحية “أم كلثوم” والمطالبات الجماهيرية المتزايدة بتقديم عمل فني يلقي الضوء على حياة وتاريخ عبد الحليم حافظ. يرى صناع العمل أن تجربة العندليب تحمل ثراءً فنياً وإنسانياً كبيراً، يمكن أن يمنح المسرح عرضاً غنائياً استعراضياً يجمع بين الحنين والقراءة الجديدة لسيرة أحد أهم رموز الطرب العربي.

رغبة الأسرة في عمل ضخم

سبق لأسرة عبد الحليم حافظ أن أبدت رغبتها في تقديم عمل سينمائي ضخم يتناول تفاصيل مسيرته الفنية والشخصية، على غرار الأعمال العالمية التي توثق حياة المشاهير. أكدت الأسرة استعدادها الكامل للتعاون وتقديم كل المعلومات والتفاصيل اللازمة لضمان دقة أي عمل يتناول سيرة العندليب، مشددة على أهمية خروج أي مشروع فني يخصه بصورة تليق بإرثه الكبير.