تنظر محكمة مستأنف جنايات القاهرة اليوم الاثنين، استئناف سيدة تدعى “إيمان” على حكم إعدامها شنقًا. كانت المحكمة قد أدانتها بخطف الطفلة “ساجدة ع” وقتلها خنقًا، ثم التخلص من جثمانها في مساكن إيجيكو بالسلام. جاءت الجريمة، بحسب أمر الإحالة، بدافع الانتقام من والدة الطفلة الضحية. حكم الإعدام صدر بالإجماع في 27 سبتمبر 2025، بعد أن أبدى مفتي الديار المصرية رأيه الشرعي في أوراق القضية.

في المقابل، برأت المحكمة شريكها “رجب” مما أسند إليه من اتهام.

تفاصيل القضية

كشف أمر الإحالة في القضية رقم 14650 لسنة 2024 جنايات ثان السلام، والمُقيدة برقم 4604 لسنة 2024 كُلي شرق القاهرة، أن “إيمان” و”رجب” قتلا عمدًا المجني عليها الطفلة “ساجدة ع” مع سبق إصرار المتهمة الأولى. بين أمر الإحالة أن “إيمان” بيتت النية وعقدت العزم على إزهاق روح الطفلة بدافع الانتقام من والدتها.

وأوضح أمر الإحالة أن المتهمة “إيمان” أعدت مخططًا إجراميًا لقتل الطفلة. وما أن ظفرت بها، أطبقت يداها على أنفاسها ورطمت رأسها بالحائط، ثم غمرت جسدها في المياه قاصدة قتلها. بينما جثم المتهم الثاني “رجب” فوقها حال احتضارها مستكملًا حلقات الاعتداء عليها قاصدًا قتلها، فلفظت أنفاسها الأخيرة.

وأسند أمر الإحالة للمتهمة الأولى “إيمان” تهمة خطف الطفلة “ساجدة” عن طريق التحايل، بأن أعطتها قطعًا من الحلوى مُستغلة صغر سنها وشعورها بالأمان نحوها، قاصدة إبعادها عن أعين ذويها لتنفيذ جُرمها.

ونسبت النيابة العامة، وفق أمر الإحالة، للمتهم الثاني “رجب” تهمة هتك عرض الطفلة بالقوة والتهديد، حال كونها لم تبلغ من العمر 18 عامًا، مُستغلًا انعدام مُقاومتها ووهن قوتها، تأثرًا بأفعال المتهمة الأولى المتقدم وصفها.