سجلت وكالة الصحة العامة في فرنسا نحو ألف وفاة إضافية، معظمهم من كبار السن، مع استمرار مراجعة بيانات الوفيات في دور الرعاية والمنازل. تأتي هذه الأرقام في ظل موجة حر قياسية تضرب أوروبا، حيث قاربت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدة دول، مما دفع السلطات الفرنسية للتحذير من ارتفاع إجمالي الوفيات المرتبطة بهذه الظاهرة.
حرارة غير مسبوقة
أرجع علماء شدة هذه الموجة إلى تداعيات التغير المناخي، في واحدة من أشد موجات الحر التي شهدتها القارة الأوروبية.
تحذير أممي من المخاطر
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن موجات الحر الشديدة تمثل خطراً متزايداً على ملايين الأشخاص، مشيراً إلى أنها تسببت في وفيات وإغلاق مدارس وضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.
شلل يضرب النقل والطاقة
أثرت درجات الحرارة المرتفعة على قطاعات حيوية في عدد من الدول الأوروبية. ففي ألمانيا، تعطلت خدمات السكك الحديدية والترام. بينما خفضت محطة «باكس» النووية في المجر إنتاجها بسبب ارتفاع حرارة مياه نهر الدانوب المستخدمة في التبريد، ما تزامن مع تراجع منسوب الأنهار وتأثر قطاعي الزراعة وتوليد الكهرباء.

