خيار صعب لمئات الآلاف

مئات الآلاف من المهاجرين في الولايات المتحدة، ممن يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة (TPS)، باتوا أمام خيار حاسم: إما السعي للحصول على إقامة دائمة أو مغادرة البلاد والعودة إلى أوطانهم. هذا ما صرح به وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركوين مولين، في مقابلة مع برنامج “حالة الاتحاد” على شبكة “سي.إن.إن”.

جاءت تصريحات مولين بعد قرار أصدرته المحكمة العليا الأمريكية الأسبوع الماضي، سمح لإدارة الرئيس دونالد ترامب بالمضي في إنهاء وضع الحماية المؤقتة لمهاجرين من هايتي وسوريا. هذا القرار يفتح الباب أمام تجريد مئات الآلاف من وضع إنساني كان يحميهم من الترحيل، خاصة مع الظروف الصعبة التي تعيشها هايتي وسوريا بسبب الصراع والفقر وعدم الاستقرار.

تأكيد على مؤقتة الوضع

أكد مولين أن وضع الحماية المؤقتة لا يعني إقامة دائمة داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى أن من يرغب في البقاء عليه البحث عن مسار قانوني للحصول على إقامة دائمة، وإلا فعليه مغادرة البلاد.

أنشأ الكونجرس الأمريكي برنامج الحماية المؤقتة عام 1990، ليمنح مواطني الدول التي تشهد حروباً أو كوارث أو أوضاعاً استثنائية حق الإقامة والعمل مؤقتاً داخل الولايات المتحدة. وسمحت المحكمة العليا، في 25 يونيو 2026، لإدارة ترامب بالمضي في إنهاء الحماية المؤقتة لمهاجرين من سوريا وهايتي. أثار هذا القرار انقساماً واسعاً بين مؤيديه، الذين رأوا فيه تأكيداً للطابع المؤقت للبرنامج، ومعارضيه الذين حذروا من مخاطره الإنسانية.