خرج المنتخب الإيراني من كأس العالم بعد سلسلة أحداث درامية ومتقلبة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث تبخر حلم التأهل لدور الـ32 مرتين في غضون دقائق معدودة. عاش الجمهور الإيراني لحظات من الفرحة العارمة تلتها خيبة أمل قاسية، بعد إلغاء هدف حاسم ثم تعادل مفاجئ في مباراة أخرى، ليودع المونديال.
صدمة إلغاء الهدف
في مباراتهم أمام منتخب مصر، سجل شجاع خليل زادة هدفاً لإيران في الدقائق الأخيرة. بدأت الاحتفالات الجنونية للمشجعين واللاعبين، معتقدين أن الفوز سيرفع رصيد المنتخب إلى 5 نقاط، مؤهلاً إياهم رسمياً لوصافة المجموعة خلف بلجيكا. لكن تلك الفرحة لم تدم طويلاً. بعد مراجعة اللعبة بتقنية الفيديو استمرت ثلاث دقائق، اتخذ الحكم قراره بإلغاء الهدف، لتبقى النتيجة كما هي ويبقى رصيد إيران 3 نقاط.
أمل متجدد ثم خيبة أخرى
لم تكن تلك الصدمة الوحيدة. تكرر مشهد تبخر الحلم في مباراة أخرى بين الجزائر والنمسا، حيث كان فوز محاربي الصحراء سيمنح إيران فرصة التأهل. سجل رياض محرز الهدف الثالث للجزائر في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ما أعاد الأمل للجماهير الإيرانية. لكن بعد دقيقتين فقط، سجل منتخب النمسا هدف التعادل الثالث، لينهي آمال إيران تماماً.
كان فوز الجزائر يعني وصولها إلى 6 نقاط في وصافة المجموعة، وبقاء رصيد النمسا عند 3 نقاط، وهو نفس رصيد إيران. في هذه الحالة، كان فارق الأهداف سيرجح كفة المنتخب الإيراني، حيث أن النمسا وإيران سجلتا واستقبلتا نفس عدد الأهداف، وبالتالي كان فارق أهداف النمسا سيصبح (1-)، مانحاً الأفضلية لإيران. لكن التعادل حسم الأمر، وودع منتخب إيران كأس العالم رسمياً.

