أثار إلغاء حفل المطرب الشامي في ليبيا جدلاً واسعاً، خاصة بعد وصوله إلى البلاد استعداداً للقاء جمهوره. في رد سريع ومؤثر، وجه الشامي رسالة عبر حسابه على إنستجرام، مؤكداً حبه وامتنانه للشعب الليبي. وصف نفسه بأنه “فنان اعتدت المحاربة” وتعهد بلقاء الجمهور الليبي يوماً ما، قائلاً: “الفن ليس للجميع”.

المطرب السوري كشف عن مشاعره تجاه الجمهور الليبي بمنشور على “إستوري” في إنستجرام، موضحاً أن ما حدث لن يغير حبه وامتنانه. قال الشامي: “لا يشك الشعب الليبي للحظة إنه ممكن يتغير حبي وامتناني لهذا الشعب، استقبلتوني كأنه بين أهلي وناسي… ورح ألتقيكم يوم ما”.

إلغاء الحفل جاء داخل أحد المولات التجارية في ليبيا، وذلك بعد وصول الشامي بالفعل. أعلنت إدارة المول لاحقاً تسليم المكان لإحدى جمعيات الدعوة الإسلامية.

الشامي أكد في رسالته أنه اعتاد مواجهة العوائق والظروف الصعبة خلال مشواره الفني، مشيراً إلى أنه فنان “محارب” يقف دائماً بجانب جمهوره في مختلف دول العالم.

تفاعل عدد من محبي الشامي مع رسالته، معتبرين أنها تعكس تقديره للجمهور الليبي وحرصه على عدم تحميل الشعب مسؤولية ما حدث، مؤكدين انتظارهم لحفله المقبل في ليبيا.