بحث وزيرا خارجية مصر والسعودية، الدكتور بدر عبد العاطي والأمير فيصل بن فرحان، هاتفياً يوم السبت، تطورات المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. شدد الجانبان على أهمية استثمار هذا الزخم لترسيخ التهدئة وخفض التصعيد، مؤكدين أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما تناولا حرية الملاحة ومستجدات لبنان والقضية الفلسطينية وأوضاع البحر الأحمر.

جاء الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والرياض، حيث أكد الوزيران عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين، وحرصهما على مواصلة تطوير التعاون الثنائي بما يحقق مصالح الشعبين.

وتبادل عبد العاطي وبن فرحان الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية البناء على الزخم الذي أتاحته مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بما يسهم في ترسيخ التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.

وأكد الوزيران ضرورة ضمان حرية الملاحة وفقاً لقواعد القانون الدولي، ورفض اتخاذ أي إجراءات أحادية تضر بحركة الملاحة الدولية أو التجارة العالمية.

وتطرق الاتصال إلى الأوضاع في لبنان، ومستجدات القضية الفلسطينية، إلى جانب الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، في ضوء ثوابت البلدين تجاه هذه الملفات.

واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين مصر والسعودية خلال المرحلة المقبلة، لدعم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.