تعتزم شركة “سكاتك” النرويجية ضخ استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في مصر، تستهدف قطاع الطاقة المتجددة ومشروعات الهيدروجين الأخضر. يضع هذا الاستثمار الضخم السوق المصرية في قلب التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي محتمل في هذا المجال.
الرقم الذي أعلنته الشركة النرويجية يسلط الضوء على سباق عالمي متسارع نحو مصادر الطاقة المستدامة. تعكس هذه الخطوة تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
نفذت مصر خلال السنوات الماضية استراتيجية واسعة لتطوير قطاع الطاقة، شملت التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحديث شبكات الكهرباء. أطلقت مصر أيضاً مشروعات مرتبطة بإنتاج الهيدروجين الأخضر، الذي أصبح أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية في ظل الجهود العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية.
لماذا تختار الشركات العالمية مصر؟
- موقع جغرافي استراتيجي يربط بين ثلاث قارات.
- توافر مساحات واسعة مناسبة لإقامة مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
- بنية تحتية متطورة للموانئ وشبكات الكهرباء تسهل عمليات الإنتاج والتصدير.
- تبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كواحدة من أهم المناطق الجاذبة للاستثمارات المرتبطة بالطاقة النظيفة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر.
الفوائد الاقتصادية المتوقعة
- توفير فرص عمل جديدة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل.
- زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
- نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق المحلية.
- تمثل هذه الاستثمارات رسالة ثقة قوية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب مشروعات ضخمة في القطاعات المستقبلية.

