يجد ديفيد بيكهام، مالك نادي إنتر ميامي، نفسه في موقف فريد من نوعه خلال مواجهة محتملة بين منتخب إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026. الصراع الرمزي يدور حول ولاء بيكهام لبلاده التي قادها لسنوات، مقابل دعمه لنجمه ليونيل ميسي الذي يقود الأرجنتين نحو نهائي المونديال.

الصحيفة الإسبانية ماركا أشارت إلى أن هذه المواجهة، المنتظرة الأربعاء المقبل عند العاشرة مساءً، ستضع أسطورة الكرة الإنجليزية في اختبار حقيقي.

ما وصفته الصحيفة بـ”خيانة” بيكهام لميسي هو تعبير مجازي بحت، إذ أن بيكهام سيدعم منتخب الأسود الثلاثة، بينما يسعى ميسي لقيادة التانغو.

لطالما كان بيكهام من أبرز المساندين لميسي منذ انضمام الأخير إلى إنتر ميامي. تابع بيكهام مشوار ميسي في كأس العالم عن كثب، حيث حضر مباراة الأرجنتين أمام كاب فيردي، وأثنى عليه عقب فوز التانغو على مصر، واصفًا إياه بـ”شخص مميز للغاية داخل الملعب وخارجه”.

هذه المواجهة المنتظرة ستضيف فصلًا جديدًا إلى إحدى أشهر المنافسات الكروية تاريخيًا. ولأول مرة، يجد بيكهام نفسه في مواجهة مباشرة مع اللاعب الذي شكل معه نجاح مشروع إنتر ميامي.