ودعت بلجيكا كأس العالم 2026 بعد خسارتها أمام إسبانيا 2-1 في ربع النهائي يوم الجمعة 10 يوليو. أرجع رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي، الهزيمة إلى “تفاصيل صغيرة” وإصابات حاسمة ضربت فريقه، مؤكداً أن ما حدث يمثل “دروساً مهمة” للاعبين الشباب. وأشار جارسيا إلى غياب يوري تيليمانس وإصابة الحارس تيبو كورتوا وعدم قدرة كيفن دي بروين على إكمال المباراة كعوامل مؤثرة.
صرح جارسيا لوسائل الإعلام أن فريقه “نظر إلى إسبانيا في عينيها، وشعروا بالشك عندما عادلنا النتيجة”. وأضاف أن “المباريات الكبرى تُحسم بتفاصيل صغيرة، ولا يمكن تقديم هدايا أمام منافس بهذا الحجم”.
ورفض المدرب الفرنسي تحميل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء مسؤولية الإقصاء، معتبراً أن ما حدث يمثل “دروساً مهمة” للعناصر الشابة. وأعرب عن فخره بما قدمه منتخب بلاده في البطولة، مؤكداً أن الفريق نجح في استعادة دعم الجماهير البلجيكية، ومتمنياً مواصلة البناء على هذا الزخم خلال المرحلة المقبلة.

