شهد معسكر منتخب إنجلترا حالة من الدهشة بعد الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين. كشفت صحيفة تليجراف سبورت البريطانية أن عدداً من اللاعبين فوجئوا بقرار المدير الفني توماس توخيل التراجع دفاعياً بعد تقدم “الأسود الثلاثة” بهدف أنتوني جوردون، بدلاً من مواصلة الضغط. هذا التكتيك أتاح للأرجنتين قلب النتيجة والفوز 2-1 بهدفين متأخرين، مما أثار انتقادات حادة.

الأسطورة مايكل أوين انتقد توخيل بشدة، قائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة بيلد الألمانية: “انظروا إلى إسبانيا وهي متقدمة 1-0، هذه هي الشجاعة، هذه هي الجرأة”. وأضاف: “طالما أننا لا نفهم أن الشجاعة والجرأة تكمنان في السيطرة على الكرة تحت الضغط، بدلًا من ركلها أو ضربها برأسك لمسافة 50 مترًا للأمام، فستكون هذه هي النتيجة النهائية دائمًا”.

في سابقة لم تحدث من قبل، كشفت تقارير صحفية خارجية عن مخالفة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للوائحه بإقرار زيادة فترة الاستراحة بين شوطي نهائي كأس العالم 2026. الفيفا أعلن أن الاستراحة ستتراوح بين 25 إلى 30 دقيقة لإجراء حفل استعراضي، بينما تنص المادة 7، الفقرة 2 من قانون كرة القدم على أحقية اللاعبين في استراحة لا تتجاوز 15 دقيقة، وفقاً لصحيفة كورييري ديلو سبورت الإيطالية.

التحضيرات لمباراة تحديد المركز الثالث والرابع بين إنجلترا وفرنسا تواجه تحديات، فبالإضافة إلى توقعات بهطول أمطار رعدية غزيرة قد تؤجل اللقاء في ميامي، ذكرت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت أن هناك عدم حماس لدى لاعبي الفريقين لخوض هذه المباراة. لاعبو فرنسا كانوا يفضلون المنافسة على اللقب، وليس الميدالية البرونزية، مما يضع عبئاً على المدربين توخيل وديدييه ديشامب لإيجاد الحافز المناسب، ربما بإشراك لاعبين لم يشاركوا كثيراً.

المنتخب الإسباني بدأ استعداداته لنهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بغياب لامين يامال وبيدرو بورو، اللذين يعانيان من إجهاد بدني بعد مباراة فرنسا في نصف النهائي، بحسب صحيفة ماركا.

لم تخلو احتفالات تأهل منتخب الأرجنتين للمباراة النهائية لكأس العالم من أحداث مؤسفة. أُصيب أحد الأشخاص بسقوط إشارة مرور عليه، بينما سقط آخرون من نصب تذكارية مرتفعة، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن خمسة أشخاص نتيجة تعرضهم للضرب أو السقوط، وفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو.

على صعيد آخر، عبر لوكاس دينييه عن خيبة أمله تجاه أداء فريقه وجهودهم، قائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة ليكيب الفرنسية: “أشعر بخيبة أمل أيضًا تجاه هذا الفريق، تجاه كل الجهد الذي بذلناه، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين”. وأضاف: “على الرغم من هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخورًا بتمثيل بلادنا، بكل ثرائها وتنوعها، وبكل من يمثلها”. كما انتقد عثمان ديمبيلي الضغط الذي يمارسه منتخب فرنسا على إسبانيا، مؤكداً أنه غير منسق.