عاد البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد في ولايته الثانية، حيث أشرف الجمعة على بداية فترة إعداد الفريق للموسم الجديد بمركز تدريبات النادي. أوضح مورينيو أن مهمته تتجاوز تحقيق الانتصارات، مؤكدًا سعيه لترسيخ “ثقافة عمل وانضباط وطموح” وتطوير جميع عناصر المنظومة. يأمل رئيس النادي فلورنتينو بيريز في إعادة الاستقرار لغرفة الملابس بعد موسمين لم يحقق فيهما الفريق أي لقب كبير.
صرح مورينيو لقناة ريال مدريد: “الكلام وحده لا يكفي، الأمر يشبه مهمة. لست قلقًا على نفسي أو على عدد الانتصارات التي سأحققها، بل أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، سواء اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني”. وأضاف: “هدفي هو خلق ثقافة قائمة على العمل والمسؤولية والطموح، إلى جانب مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد”.
وشهد الموسم الماضي تحديات أبرزها صعوبة إدارة مجموعة من النجوم أصحاب الشخصيات القوية، مما أدى لرحيل المدرب شابي ألونسو في يناير. كما حدثت توترات داخل غرفة الملابس، منها خلاف بين الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي. وواجه الفريق صعوبات فنية في إيجاد التوازن بين نجومه، مثل الفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما أثر على أدائه ونتائجه.
يتطلع مورينيو لتكرار نجاحات فترته الأولى (2010-2013) التي بنى خلالها فريقًا قويًا نافس برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، وأسهم في تشكيل شخصية تنافسية واضحة للفريق. وشدد: “الأمر لا يتعلق بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد. بهذه الروح القائمة على إدراك حجم المسؤولية أنا هنا”.
وقد دعم ريال مدريد صفوفه هذا الصيف بالتعاقد مع الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي برناردو سيلفا، والهولندي دنزل دومفريس، والفرنسي إبراهيما كوناتي، ضمن خطة النادي للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة على جميع البطولات الموسم المقبل.

