أصبح محمد صلاح لاعبًا حرًا بعد نهاية رحلته مع ليفربول، ويقضي النجم المصري وقته حاليًا في دراسة مستقبله بعناية. الخيارات تتصدرها الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين أو خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، بينما تتضاءل فرصه في البقاء بالملاعب الأوروبية. صلاح لم يحسم وجهته المقبلة بعد، مفضلًا التريث قبل اتخاذ قراره النهائي، وفقًا لتقارير إنجليزية.

شبكة TeamTalk أشارت إلى أن صلاح وطاقم وكلائه كثفوا تحركاتهم بعد انتهاء مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، لتقييم العروض. أندية الاتحاد والأهلي ونيوم تواصل اهتمامها بضم قائد الفراعنة، وهناك رغبة من مسؤولي الدوري السعودي في استقطابه. يمثل الموقع الجغرافي لأندية المنطقة الغربية بالمملكة عاملًا مهمًا لصلاح، لقربها من مصر وسهولة التنقل إلى القاهرة. يوجد تفاهم مبدئي بين صلاح ورابطة الدوري السعودي، لكنه لم يحدد النادي الذي سيمثله.

في المقابل، يظل الدوري الأمريكي خيارًا مطروحًا بقوة. نادي إنتر ميامي لا يزال مهتمًا بالتعاقد مع صلاح، رغم التحديات المحتملة المتعلقة بسقف الرواتب والالتزامات المالية، خاصة بعد ضم النادي لنجوم آخرين مؤخرًا. دخل نادي سان دييجو أيضًا دائرة المهتمين بضم النجم المصري. هذا الاهتمام يستفيد من ارتباط النادي برجل الأعمال المصري البريطاني السير محمد منصور، ما قد يمنح سان دييجو أفضلية في المفاوضات، بالإضافة إلى مزايا الإقامة في ولاية كاليفورنيا.

محمد صلاح لا يتعجل الإعلان عن وجهته، ويفضل دراسة جميع العروض المتاحة. من المتوقع أن تكون صفقته المقبلة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية.