تخطط الفيفا لفتح باب الاستثمار الخاص في مسابقاتها الكبرى، بما في ذلك كأس العالم، في خطوة تهدف لزيادة تمويل تطوير كرة القدم عالمياً بأكثر من 10 مليارات دولار أمريكي. لكن هذه المقترحات قوبلت بهجوم حاد من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي اعتبرها تجاوزاً لخطوط حمراء” في إدارة اللعبة.

الفيفا أعلنت عن خطتها لتدشين شركة جديدة تسمح بدخول أطراف خارجية كمستثمرين بحصص أقلية غير مسيطرة. وستحتفظ الفيفا بالسيطرة الكاملة على المشروع، إلى جانب الصلاحيات المتعلقة بإدارة كرة القدم والبطولات وجدول المباريات والقرارات التنظيمية والرياضية.

يويفا أعرب عن رفضه الشديد، مؤكداً أن مقترحات الفيفا “تتجاوز خطاً لا ينبغي لمؤسسات كرة القدم الحاكمة تجاوزه”. وأضاف: “روح كرة القدم وحوكمتها ليستا أصولًا قابلة للبيع، خاصة مع غياب الشفافية بشأن المستفيدين ماليًا. لا أحد منا يملك كرة القدم، وليست من حق الفيفا بيعها.”.

من المنتظر أن تُناقش مقترحات الفيفا خلال اجتماع مجلس الفيفا المقبل في الخريف، وكذلك خلال بطولة كأس القارات للأندية في ديسمبر، التي ستشهد مشاركة باريس سان جيرمان بصفته بطل دوري أبطال أوروبا. وقد أوضحت الفيفا أنه في حال الحصول على الموافقات المطلوبة، فمن المتوقع أن تقود إحدى الشركات الاستثمارية الأمريكية مجموعة المستثمرين المقترحة في هذا المشروع.