رغم تتويجه بلقبين كبيرين، كأس أوروبا وكأس العالم 2026، لا يزال لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، مقتنعاً بأن فريقه لم يبلغ أقصى إمكانياته بعد. صرح دي لا فوينتي لصحيفة ماركا الإسبانية بأن “أفضل نسخة من إسبانيا لم تظهر بعد”، مؤكداً فلسفته القائمة على التطور المستمر.

وأضاف المدرب الإسباني: “أنا شخص شديد التنافس وأؤمن دائمًا بأن هناك مجالًا للتطور. هذه هي فلسفتنا في كل تدريب وكل يوم عمل. لدينا مزيج رائع من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، وما زال أمام هذا المنتخب الكثير ليقدمه.”.

وعن سر نجاح المنتخب، أشار دي لا فوينتي إلى أن “قبل الموهبة الكروية، التي لا يختلف عليها أحد، هناك الجودة الإنسانية. إنها مجموعة متعاونة ومتضامنة، وقلت للاعبين إننا واجهنا أفضل منتخبات العالم، لكنهم هم من واجهوا أفضل فريق في العالم.”.

وأشاد المدرب بالنجم الشاب لامين يامال، قائلاً: “لقد خاض تجربة استثنائية وقدم مستوى رائعًا. نضج كثيرًا، وعمل بجد من أجل الفريق، ووضع مصلحة المجموعة فوق مصلحته الشخصية. إنه لاعب كبير رغم صغر سنه، وما زال في مرحلة التطور، وهذه البطولة ستجعله أفضل مستقبلًا.”.

محطات حاسمة في طريق اللقب

  • الرأس الأخضر: “جعلتنا ندرك حقيقة صعوبة البطولة.”
  • أوروجواي: “أظهرنا نضجًا كبيرًا ولم ننجر لاستفزازات المنافس.”
  • البرتغال: “كنت أعتبرها نهائيًا مبكرًا، لأنها كانت أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.”
  • فرنسا: “كانت المرشح الأبرز، لكننا سيطرنا على المباراة من البداية حتى النهاية، وقدم الفريق أداءً جماعيًا استثنائيًا.”

كشف المدرب الإسباني أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، وصف إسبانيا بعد التتويج بأنها “مثال يحتذى به”، مشيداً بالأداء الجماعي والقيم التي أظهرها المنتخب.

وعند سؤاله “هل أنا أفضل مدرب في العالم؟”، أجاب دي لا فوينتي: “لطالما قلتُ إن لدينا أفضل اللاعبين في العالم، وأفضل فريق في العالم، ولديّ أفضل طاقم عمل في العالم، مؤلف من نخبة من أفضل الناس في العالم.”.

وأتم لويس دي لا فوينتي تصريحاته بتأكيد طموحه الشخصي: “ما أطمح إليه هو أن أكون إنسانًا صالحًا، شخصًا يستمتع بعمله حقًا، ويُقدّر عمله، ولكن قبل كل شيء، أريد أن أكون شغوفًا به، وأن أعلم أن هذا الشرف لي.”