شبكات منظمة لسرقة المياه في العقبة كانت تبيع كميات ضخمة لمصانع وفنادق كبرى، تم الكشف عنها وضبطها مؤخراً. الحملة، التي قادتها كوادر وزارة المياه والري، كشفت عن سحب خطوط مياه رئيسية لمسافات طويلة لتعبئة خزانات بسعات هائلة، مخالفة بذلك القوانين.
تضمنت الاعتداءات ضبط ثلاثة مواقع رئيسية سُحبت منها المياه بطرق غير مشروعة. ووفقاً لبيان الوزارة، كانت هذه الشبكات تهدف إلى بيع المياه المسروقة لمصانع وفنادق وشركات ومواقع حرفية متعددة في المدينة.
الحملة لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد يوم واحد، تم ضبط اعتداءين إضافيين باستخدام خطوط بأقطار تتراوح بين 1 و2 إنش. كانت هذه الخطوط تغذي خزانات بسعة إجمالية بلغت 1350 متراً مكعباً. كما عثرت الكوادر على 29 مضخة كانت تُستخدم في عمليات البيع غير القانوني للمياه للمصانع والفنادق ومحطات الغسيل.
تم على الفور فصل الخطوط المخالفة وإزالة جميع التوصيلات غير الشرعية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها. جرى تنظيم الضبوطات اللازمة وإحالتها إلى المدعي العام، الذي يتابع التحقيقات حالياً لاستكمال الإجراءات القانونية وتحديد جميع المتورطين في هذه الجرائم.
عبّرت وزارة المياه والري عن شكرها للمواطنين، ووزارة الداخلية، ومديرية الأمن العام، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والمجلس القضائي، والنائب العام لإقليم الجنوب، لتعاونهم في إنجاح هذه الحملات. وأكدت الوزارة أن سرقة المياه والاعتداءات على مصادرها هي جرائم اقتصادية خطيرة تمس الأمن الوطني والمائي والاجتماعي، وتهدد بشكل مباشر حصص المواطنين من المياه.

