أشعلت مشادة عنيفة بين الأرجنتيني ناويل مولينا والإسباني رودري جدلاً واسعاً عقب صافرة نهاية مباراة نهائي كأس العالم 2026، التي شهدت تتويج إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين. فبعد فوز “لاروخا” بهدف فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، تحولت لحظات الاحتفال إلى توتر واشتباكات بين لاعبي المنتخبين، خصوصاً بعد احتكاك جسدي من مولينا تجاه رودري.

مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت احتكاكاً مباشراً بين المدافع الأرجنتيني ولاعب الوسط الإسباني، مما أدى إلى تدخل سريع من زملائهما لتهدئة الموقف. وبدا أن مولينا وجه صفعة تجاه رودري، وهو ما فجر حالة من الفوضى داخل أرض الملعب.

بهذا الفوز، حصدت إسبانيا لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مباراة قوية أمام حامل اللقب الأرجنتيني.

تصرف مولينا أثار ردود فعل غاضبة في الإعلام الإسباني وبين جماهير الكرة، حيث اعتبره كثيرون غير لائق بقيمة النهائي أو بسمعة لاعب يمثل نادياً كبيراً مثل أتلتيكو مدريد.

من المتوقع أن يراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اللقطات والتقارير الرسمية للأحداث التي تلت المباراة، لتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستدعي إجراءات تأديبية بحق اللاعبين المتورطين.