أكثر من 1200 فلسطيني، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، استشهدوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار. هذا ما أكده الباحث في الشأن الإسرائيلي فاز عباس، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تتوقف عن جرائمها وواصلت انتهاكاتها للاتفاق، بضغط أمريكي.

وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج (من القاهرة)، قال فاز عباس إن تل أبيب تدعي استهداف قيادات من حماس شاركوا في عملية 7 أكتوبر 2023. لكنه اعتبر هذه الذرائع كاذبة وغير صحيحة، وتهدف لإظهار أنها ما زالت تطارد المشاركين في العملية حتى لو كان الضحايا من المدنيين.

وأضاف عباس أن الاعتداءات لم تقتصر على غزة. الضفة الغربية، وتحديداً رام الله، شهدت اعتداءات مماثلة اليوم. وقال إن من يقوم بها ليس الجيش الإسرائيلي فقط، بل مجموعات من الإرهابيين اليهود. هذه المجموعات، حسب عباس، تحصل على دعم معنوي وسياسي وأمني من حكومة بنيامين نتنياهو.

وأشار الباحث إلى أن وقف هذه الجرائم مرهون بحراك سياسي كبير من الإدارة الأمريكية، لأنها الوحيدة القادرة على لجم إسرائيل. وانتقد موقف رئيس الشاباك، المنحدر من عائلات المستوطنين الأكثر تطرفاً. مؤكداً أن عدم اعترافه بوجود إرهاب يهودي في الضفة يفسر استمرار هذه العمليات الإجرامية.