رأى المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية طلعت طه أن غياب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المشهد لـ 27 يوماً هو تكتيك متعمد. يهدف نتنياهو، بحسب طه، إلى دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة تبعات تصعيد إقليمي، وذلك لإثبات ضرورة الدور الإسرائيلي. وتوقع طه أن حرباً كبرى مع إيران، كان نتنياهو يرغب في إشعالها لإنهاء الملف الإيراني واحتلال لبنان ثم التوجه للضفة، قد تم تأجيلها.

يفضل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيض التصعيد وتأجيل أي حروب كبرى حتى يتخطى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. أشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن ما يحدث في إيران حالياً، من أكثر من 3000 طلعة جوية أمريكية واستهداف 7000 هدف خلال 7 أيام، هو تمهيد لفرض حصار بحري وتدمير قدرات الحرس الثوري الإيراني وحماية الملاحة في مضيق هرمز. هذه العمليات تأتي رداً على هجمات طالت قواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة.

أوضح طه أن السلطة في إيران أهم من أي شيء ولن يحدث استسلام. وحذر من أن المنطقة مقبلة على تصعيد حتى نوفمبر، مع تركيز على العراق ولبنان وسوريا. أوراق الضغط الإيرانية، بحسب طه، ليست النووي بل إغلاق مضيق هرمز وباب المندب والبحر العربي.