تصعيد خطير يهز المنطقة دفع الأردن والسعودية وقطر لتوحيد موقفها. وزراء خارجية الدول الثلاث أكدوا الأحد، في اتصالات هاتفية مكثفة، ضرورة إنهاء التوتر فوراً وإدانة الاعتداءات الإيرانية. شدد المسؤولون على التضامن المطلق لمواجهة هذه التحديات، ودعوا لاستئناف المفاوضات للوصول إلى حل شامل يضمن استقرار المنطقة وحرية الملاحة بمضيق هرمز.
نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي تحدث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود. أدان الوزيران الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين التضامن الكامل لمواجهتها.
اتفق الصفدي والأمير فيصل على ضرورة إنهاء التصعيد الحالي، وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. طالبا باستئناف المفاوضات للوصول إلى حل شامل يعالج جذور التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في اتصال آخر، بحث الصفدي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، سبل إنهاء التصعيد الخطير. أكد الطرفان أهمية تكاتف الجهود واعتماد الحوار لحل الأزمة.
شدد الصفدي والشيخ محمد على ضرورة وقف إطلاق النار والعودة للمفاوضات، بهدف التوصل لحل شامل يعالج أسباب التوتر ويحمي الملاحة في مضيق هرمز. حذرا أيضاً من تداعيات استمرار الاعتداءات الإيرانية، مؤكدين التضامن التام في مواجهتها.

