إنجلترا-في-كأس-العالم-2026-بيلينجهام-يتصدر-وساكا.jpg" />

تصدر جود بيلينجهام قائمة أبرز لاعبي منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، حيث قاد “الأسود الثلاثة” لإحراز الميدالية البرونزية. هذا الإنجاز، الذي تحقق بعد فوز مثير على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، هو الأفضل لإنجلترا في المونديال منذ تتويجها باللقب عام 1966. وقد اختتم بوكايو ساكا البطولة بتألق لافت، مسجلًا هاتريك حاسمًا في تلك المباراة.

ورغم حصد البرونزية، بقي شعور بأن المنتخب الإنجليزي كان قادرًا على الذهاب أبعد، خاصة بعد تقدمه على الأرجنتين في نصف النهائي قبل تلقيه هدفين متأخرين أنهيا حلم الوصول إلى المباراة النهائية.

جود بيلينجهام (8/10): كان النجم الأبرز في صفوف إنجلترا، مقدمًا مستويات استثنائية أثبتت قدرته على صناعة الفارق. لم تقتصر مساهمته على تسجيل الأهداف، بل قاد الفريق وصنع الخطورة. أصبح صاحب الرقم القياسي كأكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم برصيد 7 أهداف.

بوكايو ساكا (7/10): عانى من مشاكل بدنية، لكنه توهج بأفضل مستوياته في المباراة الأخيرة أمام فرنسا، مسجلًا ثلاثية تاريخية قادت إنجلترا للبرونزية. قدم لاعب أرسنال مستويات جيدة في دور المجموعات، وصنع ثلاثة أهداف في مبارياته الأولى.

ديكلان رايس (7/10): رغم أنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية، ظل عنصرًا لا غنى عنه بفضل أدواره الدفاعية، واستعادته للكرات، وقدرته على التقدم بها. سجل هدفًا رائعًا أمام فرنسا، وظهر تأثير غيابه عن خط الوسط في بعض فترات البطولة.

هاري كين (7/10): بدأ قائد إنجلترا البطولة بقوة، لكنه اختفى في المباريات الحاسمة أمام النرويج والأرجنتين، ما أثار تساؤلات حول مستقبله الدولي. يبقى كين أحد أبرز المهاجمين عالميًا ويمتلك سجلًا تهديفيًا مميزًا.

أظهر الثنائي ساكا وبيلينجهام أن مستقبل المنتخب الإنجليزي يمتلك عناصر قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى. كما قدم أنتوني جوردون مستويات مميزة في الأدوار الإقصائية، وسجل هدفًا مهمًا أمام الأرجنتين. وظهر إليوت أندرسون بشكل واعد في أول مشاركة مونديالية له.

حصل الحارس جوردان بيكفورد على تقييم متوسط، بعد تقديمه بعض المباريات الجيدة لكنه لم يكن في أفضل مستوياته مقارنة ببطولات سابقة. وظهر الثنائي الدفاعي جون ستونز ومارك جويهي بشكل جيد، بينما أثبت إزري كونسا قدرته على التطور بعد مشاركته في جميع المباريات تقريبًا قبل نصف النهائي.

توماس توخيل (6/10): بدأ البطولة بإشادات كبيرة لقراءته الجيدة للمباريات وتغييراته المؤثرة. لكنه تعرض لانتقادات قوية بعد الخروج أمام الأرجنتين، خاصة بسبب عدم الدفع بساكا أساسيًا واعتماده نهجًا دفاعيًا في الدقائق الأخيرة. رغم حصد البرونزية وتسجيل 20 هدفًا في البطولة، يدرك المدرب الألماني أهمية مواصلة العمل لبناء الثقة وتحقيق نتائج أكبر مستقبلًا.