تتبنى وزارة السياحة المصرية استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل البلاد لوجهة مفضلة للمتقاعدين من غرب أوروبا، من خلال ربط سياحة الإقامة الطويلة بالاستثمار العقاري. تسعى هذه الخطوة لجذب شريحة تتمتع بدخول ثابتة، وتبحث عن قضاء فترات ممتدة في مصر خلال أشهر الشتاء، بما يدعم موارد البلاد من العملة الصعبة.
أوضح الدكتور حازم عطيه، رئيس المجلس المصري للشؤون السياحية، أن مفهوم الاقتصاد السياحي العقاري يقوم على تشجيع السائح الأجنبي على تملك وحدات سكنية في مدن سياحية مثل الغردقة وشرم الشيخ والعلمين الجديدة. يتيح ذلك للسائح الإقامة لفترات طويلة، مع إمكانية تأجير الوحدة في أوقات عدم الاستخدام، مما يحوله من مجرد سائح إلى مستثمر.
وأضاف عطيه أن تنوع المنتج السياحي المصري، بين الثقافي والشاطئي والعلاجي، يعزز من تنافسية المقصد المصري عالمياً. وشدد على أهمية تبني أساليب تسويق علمية تستهدف الجهات المنظمة لشؤون المتقاعدين في الخارج، بدلاً من الحملات التقليدية الموجهة للأفراد، وذلك من خلال شركات سياحية متخصصة.
كما لفت إلى ضرورة تفعيل دور المكاتب السياحية بالخارج كمراكز لدعم الأعمال، مع العمل على تحسين الصورة الذهنية لمصر كوجهة آمنة عبر حملات إعلامية دولية بالتعاون مع الجهات المعنية.
قدمت الإعلامية آلاء حامد هذه الفقرة من برنامج “هذا الصباح”.

