احتفلت محافظة القاهرة بعيدها القومي الـ1057، حيث شارك د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، في الاحتفالية التي نظمتها مديرية التربية والتعليم بمجمع الملك فهد المتميز للغات. أكد المحافظ أن هذه المناسبة تستدعي تاريخ العاصمة العريق الممتد لأكثر من ألف عام، مشيدًا بالدور المحوري للمنظومة التعليمية في ترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
شهد الحفل حضور م. منى البطراوي نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، ود. همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وعدد من قيادات المحافظة.
شدد محافظ القاهرة على أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بقطاع التعليم، كونه الركيزة الأساسية لبناء الإنسان. تضم المحافظة نحو 2.9 مليون طالب وطالبة في مراحل التعليم قبل الجامعي، وهو ما يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب التوسع المستمر في إنشاء المدارس والفصول والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
أشار د. إبراهيم صابر إلى تقدم القاهرة في مجال التعليم الفني، موضحًا أن المحافظة تضم ثلاثة من أوائل الجمهورية في هذا القطاع هذا العام. أكد استمرار الدعم لهذا القطاع، والتوسع في الشراكة مع القطاع الخاص لربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، لإعداد كوادر فنية مؤهلة.
تواصل المحافظة تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بتطوير التعليم. تضم القاهرة حاليًا 25 مدرسة مصرية يابانية، بالإضافة إلى إنشاء مدارس جديدة بالمقطم وزهراء المعادي، لتوفير منظومة تعليمية حديثة.
أعرب محافظ القاهرة عن سعادته بالمشاركة في الاحتفالية، وهنأ الحضور بانتهاء العام الدراسي، مشيدًا بانتظام وانضباط امتحانات نهاية العام. وجه الشكر للقائمين على العملية التعليمية لجهودهم التي أثمرت عن امتحانات مشرفة.
تفقد د. إبراهيم صابر معرضًا لمنتجات الطلاب خلال الاحتفالية، والذي ضم أعمالًا فنية ومشاريع وابتكارات متنوعة. أشاد المحافظ بالإبداع والتميز الذي عكسه المعرض، مؤكدًا أهمية رعاية المواهب الطلابية وتنميتها.
كما أشاد محافظ القاهرة بالنماذج التوعوية التي صممها الطلاب للتعريف بالمشروعات القومية والتنموية، ومنها العاصمة الإدارية الجديدة ومشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون. أكد أن هذه الأعمال تعكس وعيًا كبيرًا لدى الطلاب بالإنجازات على أرض الواقع، ووجه بدراسة تعميم هذه النماذج والاستفادة منها في مدارس القاهرة لنشر الوعي الوطني وتعزيز الانتماء.
تضمن الحفل فقرات فنية واستعراضية قدمها طلاب مدارس القاهرة، نالت إعجاب الحضور لما عكسته من موهبة وإبداع، إضافة إلى فقرات جسدت تاريخ العاصمة وأبرزت قيم الانتماء.



