تستثمر محافظة المنيا 1.6 مليار جنيه في خطة طموحة لإنشاء وتجديد 92 مدرسة، بهدف تطوير البيئة التعليمية واستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب. وشملت هذه الجهود تفقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لأعمال تطوير مدرسة الشهيد حمادة طه الابتدائية بمركز أبوقرقاص، لمتابعة جاهزيتها ومعدلات التنفيذ.
المدرسة، التي تُقام على مساحة 4456 مترًا مربعًا وتضم خمسة مبانٍ، تخضع لأعمال صيانة ضمن المرحلة الأولى من خطة العام الجاري. تشمل الأعمال تطوير الساحات والملاعب والارتقاء بالمظهر العام للمدرسة.
جاءت الجولة بحضور النائب أحمد عبد المنعم، عضو مجلس الشيوخ، وصابر زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، والمهندس أحمد عثمان، مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية بالمنيا، وهشام الضوي، رئيس مركز ومدينة أبوقرقاص.
المحافظ تابع أعمال التطوير الجارية وملعب النجيل الصناعي الجديد، مشددًا على أن تطوير المدارس يشمل توفير بيئة تعليمية ورياضية متكاملة تنمي مهارات الطلاب. ووجه بالحفاظ على ما تم تنفيذه وصيانته المستمرة.
المهندس أحمد عثمان، مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية بالمنيا، أوضح أن رفع كفاءة مدرسة الشهيد حمادة طه تضمن صيانة شاملة للمباني، وتجميل الساحات، وتنجيل الملعب الصناعي، وتركيب بلاط الإنترلوك بتكلفة 775 ألف جنيه. تخدم المدرسة 30 فصلًا دراسيًا، منها 10 فصول لطلاب الصم وضعاف السمع، و20 فصلًا للمرحلة الابتدائية.
عثمان أضاف أن خطة تطوير قطاع الأبنية التعليمية بالمحافظة تتضمن إنشاء وإحلال 92 مدرسة باستثمارات 1.6 مليار جنيه. تم الانتهاء من 41 مشروعًا بإجمالي 679 فصلًا دراسيًا، ويجري العمل في 51 مشروعًا آخر. كما تم طرح 12 مدرسة جديدة بتكلفة 200 مليون جنيه، وتوفير 94 قطعة أرض لإقامة مدارس جديدة ومدارس يابانية.
وأشار إلى أن مبادرة «حياة كريمة» شهدت إنشاء وصيانة 216 مدرسة بتكلفة 587 مليون جنيه. إضافة إلى تنفيذ مشروعات بالشراكة مع هيئتي «إنقاذ الطفولة» ومصر الخير، بمساهمات تجاوزت 118 مليون جنيه.
صابر زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم، أكد أن دعم المحافظ المستمر أسهم في تحقيق طفرة في إنشاء وتطوير المدارس، مما يساعد على استيعاب الزيادة في أعداد الطلاب والحد من الكثافات.
وفي ختام الجولة، شدد محافظ المنيا على استمرار المحافظة في تنفيذ خططها التنموية، مع إعطاء أولوية لملفي التعليم والصحة. وأكد أن أجهزة المحافظة نجحت في استرداد مساحات كبيرة من أراضي أملاك الدولة، وإعادة تخصيصها لإقامة مشروعات خدمية وتنموية، وفي مقدمتها المدارس.

