“سمعة الكرة المصرية أصبحت في السماء،” هكذا وصف النجم السابق خالد الغندور الأداء الأسطوري لمنتخب مصر في المونديال الأخير. أكد الغندور أن الفراعنة تجاوزوا كل التوقعات، موحدين مشاعر الجماهير العربية بأكملها بأداء فني فاق كل التوقعات.

جاء ذلك خلال تهنئته للجهاز الفني للمنتخب الوطني في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام” على قناة “الشمس”. وأضاف الغندور أنه لم يكن أحد يتوقع قبل البطولة أن يصل المنتخب لهذا الإعجاز، مشيرًا إلى البداية المذهلة أمام بلجيكا، المصنف التاسع عالميًا، وحصد المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف فقط وبنفس رصيد نقاط بلجيكا، ثم تخطي عقبة أستراليا الصعبة بركلات الترجيح.

ولفت الغندور إلى أن مباراة الأرجنتين تظل مصدر الفخر الأكبر، معقبًا: “صدمنا لأننا كنا الأقرب لدور الثمانية، لكن قدر الله وما شاء فعل. المنتخب الذي أقصانا هو حامل اللقب في النسخة الأخيرة، وهو ما يؤكد أننا واجهنا إعصارًا كرويًا بمنتخب قوي ومحترم.”.

ووجه الكابتن خالد الغندور تحية خاصة للجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة التوأم حسن، والكابتن سعفان الصغير، والكابتن محمد عبد الواحد. كما قدم واجب العزاء للكابتن طارق سليمان في وفاة شقيقه، مشيدًا بتحامله على آلامه من أجل خدمة الوطن.

من جانبه، بادل الكابتن محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، زميله خالد الغندور التحية، مستذكرًا البطولات التي حققاها معًا. وفتح قلبه للحديث عن الأجواء النفسية الصعبة التي عاشها الجهاز الفني عقب مباراة الأرجنتين، قائلًا: “والله يا كابتن خالد، أنا واحد من الناس لم أذق طعم النوم طوال تلك الليلة بسبب شدة الحزن. الصدمة كانت عنيفة لأن الحلم كان بين أيدينا، والسيناريو كان خادعًا ويسير في طريقنا تمامًا، فلو كانت الأرجنتين تقدمت علينا وحاولنا العودة وخسرنا 2−1 لما حزنا، لكن أن نكون متقدمين بنتيجة 2−0 حتى الدقيقة 79 أمام بطل العالم في نسخة قطر، وأمام ميسي التاريخي، بل ونضيع فرصًا ونهاجم بقوة، ثم نخسر.. هنا تكمن الحسرة.”.

وشدد الطرفان على أن المنتخب المصري، ومنذ وديتي إسبانيا والبرازيل، أرسل رسالة واضحة للعالم بأنه قادر على مقارعة الكبار، وأن هذه النسخة المونديالية ستبقى محفورة في أذهان الجماهير كبداية حقيقية لعهد كروي جديد.