ملعب ميتلايف في نيويورك، الذي سيستضيف نهائي كأس العالم، يحمل ذكريات متناقضة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. قبل 8 سنوات، شهد هذا الملعب ليلة مؤلمة أعلن فيها ميسي اعتزاله الدولي مؤقتاً بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح. اليوم، يتحدث كثيرون عن فرصة ميسي لإغلاق هذا الفصل الحزين بتحويل الملعب ذاته إلى مسرح لأعظم تتويج في مسيرته.
صحيفة «أس» الإسبانية أشارت إلى أن ميتلايف كان شاهدًا على الهزيمة الثالثة المتتالية لميسي في نهائي بقميص التانغو حينها. لكن عودته عن قرار الاعتزال بعد أشهر قليلة كانت نقطة تحول حقيقية. قاد ميسي منتخب بلاده لاحقًا للفوز بلقبي كوبا أمريكا وكأس العالم، وهو الآن يقترب من نهائي النسخة الحالية.
بعد عقد من تلك الليلة القاسية، قد يمثل نهائي كأس العالم في ميتلايف فرصة مثالية لميسي لتحويل ذكريات الدموع إلى نهاية تاريخية تخلد اسمه أكثر في عالم كرة القدم.

