ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اسمان حفرتهما كرة القدم بذهب، يقتربان من إسدال الستار على مسيرتهما الدولية في كأس العالم. فمونديال 2026، الذي يشهد حاليًا مواجهة الأرجنتين وإسبانيا في النهائي ومباراة فرنسا وإنجلترا لتحديد المركز الثالث، قد يكون المحطة الأخيرة لهذين الأسطورتين وغيرهما من النجوم الكبار الذين صنعوا تاريخًا لا ينسى.
مع تقدمهما في العمر وبعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين، يبدو أن ظهورهما في 2026 سيكون الأخير.
لا يقتصر الأمر عليهما، فـلوكا مودريتش، قائد كرواتيا الذي قاد بلاده لإنجازات مميزة، يلوح هو الآخر بإنهاء فصول مشاركاته المونديالية. وكذلك الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، بطل كأس العالم 2014، الذي يُعد من أعظم حراس المرمى في تاريخ ألمانيا، قد يودع البطولة.
من البرازيل، قد نشهد الظهور الأخير لنجمها نيمار دا سيلفا، الذي عانى من إصابات متكررة مؤخرًا. أما الياباني يوتو ناجاتومو، أحد أبرز لاعبي آسيا، فيستعد لإنهاء رحلة دولية طويلة امتدت لسنوات.

