إسبانيا-ضد-الأرجنتين-3-مواجهات-فردية-قد-تحسم-لقب-كأس.jpg" />

تتوجه أنظار العالم الأحد إلى ملعب نيويورك/نيوجيرسي، حيث يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026. بعد إقصاء فرنسا وإنجلترا توالياً في نصف النهائي، يتوقع أن تشهد المباراة صراعاً قوياً، خاصة في المواجهات الفردية التي قد تحدد بطل العالم.

لابورت في اختبار إيقاف ميسي

يستمر ليونيل ميسي في إبهار الجميع بعمر 39 عاماً، متصدراً هدافي البطولة بثمانية أهداف، ومحققاً أربع تمريرات حاسمة، اثنتان منها قادت الأرجنتين للعودة أمام إنجلترا في نصف النهائي.

في المقابل، يواجه إيمريك لابورت تحدياً صعباً. يعتمد المنتخب الإسباني على خبرة مدافع أتلتيك بلباو للحد من خطورة قائد الأرجنتين. شكل لابورت ثنائية دفاعية قوية مع باو كوبارسي، ساهمت في جعل إسبانيا أقوى دفاعياً، حيث استقبلت هدفاً واحداً فقط في سبع مباريات.

صراع السيطرة بين رودري وإنزو فرنانديز

في خط الوسط، يبرز صراع بين قائد إسبانيا رودري ونجم الأرجنتين إنزو فرنانديز، مواجهة قد تحدد إيقاع اللعب.

قدم رودري بطولة استثنائية، أكمل 648 تمريرة بنسبة نجاح 93%، وهي الأعلى بين اللاعبين. كما تصدر قائمة أكثر اللاعبين قطعاً للمسافات وتفوق دفاعياً، ما يجعله مفتاحاً لإسبانيا.

بدوره، يؤكد إنزو فرنانديز مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط، بـ 43 استعادة للكرة، وهو الرقم الأعلى للأرجنتين. كما سجل هدفاً حاسماً أمام مصر في دور الـ16، وهدفاً رائعاً أعاد منتخب بلاده لمواجهة إنجلترا في نصف النهائي.

لامين يامال أمام خبرة تاجليافيكو

يختبر لامين يامال موهبته الشابة أمام المدافع المخضرم نيكولاس تاجليافيكو، في صدام بين الصعود والخبرة.

استعاد جناح برشلونة مستواه بعد الإصابة، وتألق أمام فرنسا، متسبباً في ركلة جزاء منحت إسبانيا التقدم. يواصل يامال صناعة الخطورة بسرعته ومهاراته، ليبرز كأحد أبرز صناع اللعب.

أما تاجليافيكو، فيدخل النهائي بخبرة 82 مباراة دولية مع الأرجنتين، وكان جزءاً من تتويج 2022. يتميز مدافع ليون بصلابته الدفاعية وانضباطه التكتيكي، وهي أسلحة سيعتمد عليها لإيقاف يامال.