تعزز بريطانيا وجودها العسكري في إستونيا، العضو الأساسي في حلف الناتو، بزيادة قواتها البرية من حوالي 800 إلى 1200 جندي. يأتي هذا التوسع كجزء من خارطة طريق دفاعية جديدة وقعتها لندن وتالين، بهدف تقوية الجناح الشرقي للحلف ومواجهة تحديات الحرب الحديثة.
تهدف خارطة الطريق الدفاعية الجديدة إلى تعميق التعاون العسكري بين المملكة المتحدة وإستونيا، وتعزيز الأمن الأوروبي، وتقوية الجناح الشرقي لحلف الناتو. وكجزء من هذه الخارطة، ستتحول القوات البرية البريطانية المتقدمة في إستونيا إلى قوة متنقلة مضادة للدروع (MAAF) اعتباراً من أبريل 2027. هذا التحول سيشهد زيادة مساهمة المملكة المتحدة في قوات الناتو البرية المتقدمة في إستونيا، لترتفع من حوالي 800 جندي إلى قوة قوامها 1200 جندي.
ستُصمم القوة المتنقلة المضادة للدروع لتناسب بيئة العمليات الإستونية، وستجهز بمركبات عالية الحركة، أسلحة متطورة، وطائرات مسيرة عالية التقنية. تحدد الاتفاقية الجديدة التعاون في مجالات الدفاع والصناعة وتطوير القدرات والابتكار العسكري. وقد وقع وزير الدفاع البريطاني دان جارفيس على الخارطة مع نظيره الإستوني هانو بيفكور خلال زيارة إلى تالين.

