أحد-كواليس-صادمة-وراء-إقالة-صبري-لموشي-من.jpg" />
صدمة كبيرة تلك التي عاشها المدرب الفرنسي صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، بعد إقالته المفاجئة عقب نهاية مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026. لموشي كشف تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت رحيله، مؤكدًا أنه لم يتلقَ كلمة وداع واحدة، وأن قرار الإقالة جاء بسرعة مذهلة وبطريقة لم تكن على قدر المسؤولية.
إقالة سريعة بلا وداع
في تصريحات صحفية، قال المدرب الفرنسي: “لم يقل لي أي شخص حتى كلمة وداع. بعد انتهاء المباراة عدنا إلى الفندق، وبعد مرور ساعتين فقط تم إبلاغي بقرار الإقالة”. وأوضح لموشي أن سرعة اتخاذ القرار فاجأته، مشيرًا إلى أنه لم يحصل على الوقت الكافي لمعرفة التفاصيل أو مناقشة أسباب الرحيل مع مسؤولي الاتحاد التونسي.
المدرب الجديد كان حاضرًا
وأضاف لموشي أنه علم قبل الإعلان الرسمي عن إقالته بأن مسؤولي الاتحاد عقدوا جلسة مع اللاعبين وأبلغوهم بالفعل باسم المدرب الجديد. وأشار إلى أن المدرب الذي سيخلفه كان حاضرًا مع الفريق خلال رحلة العودة على متن الطائرة، معلقًا: “وقتها قلت لنفسي إنهم لم يهدروا أي وقت من أجل تنفيذ القرار”.
غياب الدعم من الاتحاد
وفي ختام تصريحاته، وجه لموشي انتقادات لمسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم، مؤكدًا أنه لم يشعر بالمساندة المطلوبة خلال مشاركته في كأس العالم. وأكمل: “لم أحصل على أي دعم من اتحاد كرة القدم طوال البطولة نهائيًا“، معتبرًا أن غياب الدعم كان من الأمور التي أثرت على تجربته مع المنتخب.

