بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في كأس العالم 2026، والذي شهد فوز الفراعنة الأول وتخطيهم دور المجموعات لأول مرة وصولاً لدور الـ16، تتجه الأنظار نحو مونديال 2030 والتحديات المنتظرة. أبرزها هو متوسط أعمار اللاعبين، فإذا استمر محمد صلاح مع المنتخب، سيصل عمره إلى 38 عامًا في البطولة المقبلة. بينما يتوقع أن يتخطى محمد الشناوي الأربعين عامًا، ليصبح الأكبر سنًا في التشكيلة، في حين سيكون حمزة عبد الكريم الأصغر.

تجديد دماء المنتخب وخفض متوسط الأعمار سيكون مهمة المدرب حسام حسن، الذي يُتوقع أن يستمر عقده حتى 2030، وفقًا لتصريحات مسؤولي اتحاد الكرة. سيكون أمامه تحدي إدخال عناصر جديدة لضمان جاهزية الفريق للبطولة القادمة.