وجه محافظ البحر الأحمر، الدكتور وليد البرقي، بضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات البيئية للمدفن الصحي بمدينة رأس غارب، وإنهاء طرح عملية النظافة بالمدينة لضمان التشغيل الأمثل. جاء ذلك خلال تفقده للمدفن صباح اليوم، ضمن زيارته لمتابعة المشروعات الخدمية بالمدينة.

رافق المحافظ في جولته المهندس حسن موافي السكرتير العام، ونور الهدى محمد رئيس مدينة رأس غارب، وهيثم فارس مدير مكتب المحافظ، والدكتور خميس جمعة مدير إدارة المخلفات الصلبة، وعدد من القيادات التنفيذية.

استمع الدكتور البرقي إلى شرح تفصيلي حول مكونات المدفن الصحي، المقام بمنطقة “أم اليسر” على مساحة 10 أفدنة. بلغت تكلفة المشروع الإجمالية 62.5 مليون جنيه، ويضم خلية دفن صحي آمنة، وميزان بسكول، ومبنى إدارياً، وغرفة للمولدات، وخزانات للوقود والمياه، وبحيرة لتبخير سائل الترشيح، بالإضافة إلى سور خرساني للحماية من أخطار السيول.

أكد المحافظ أن المدفن الصحي برأس غارب يُعد من المشروعات البيئية المهمة التي تنفذها الدولة لدعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات والتخلص الآمن منها. وأضاف أن المشروع يمثل إضافة قوية للبنية التحتية البيئية بالمحافظة، ويسهم في القضاء على المقالب العشوائية والحد من الحرق المكشوف للمخلفات، مما يحمي البيئة ويحسن جودة الحياة للمواطنين. كما أشار إلى اهتمام المحافظة بتطوير البنية التحتية البيئية بمختلف المدن، تنفيذاً لتوجهات الدولة نحو الارتقاء بمنظومة إدارة المخلفات وتطبيق أفضل الممارسات البيئية، للحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي ختام الجولة، وجه محافظ البحر الأحمر بسرعة التنسيق مع جهاز تنظيم إدارة المخلفات لاستكمال الدراسة البيئية الخاصة بالمدفن الصحي، وسرعة الانتهاء من إجراءات طرح عملية النظافة بمدينة رأس غارب، لضمان التشغيل الأمثل للمنظومة وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في إدارة المخلفات.