تستعد الإسكندرية لاستقبال المزيد من الاستثمارات السعودية، بعد اجتماع مكثف جمع قنصل المملكة العربية السعودية بالمدينة، الدكتور عبد الله بن ناصر آل داود، ورئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية، المهندس مدحت القاضي. اللقاء، الذي عقد بمقر القنصلية، ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكة بين الجانبين.
خلال الاجتماع، استعرض المهندس مدحت القاضي المقومات الاستثمارية الواعدة في الإسكندرية والمحافظات المجاورة. أشار إلى الطفرة الكبيرة في مشروعات البنية التحتية والموانئ والطرق والخدمات اللوجستية، إضافة إلى الفرص المتاحة في القطاعات الصناعية والسياحية والعقارية والخدمية. وأكد القاضي حرص الجمعية على بناء شراكات استراتيجية قوية مع مجتمع الأعمال السعودي.
القاضي أوضح أن اللقاء تناول أهمية تنظيم لقاءات اقتصادية دورية بين جمعية رجال أعمال الإسكندرية والمستثمرين السعوديين. كما بحث الجانبان إمكانية عقد لقاءات أعمال مباشرة (B2B)، واستقبال وفود استثمارية متبادلة للتعريف بالفرص المتاحة. الهدف هو زيادة حجم الاستثمارات السعودية في مصر عموماً، وفي محافظة الإسكندرية خصوصاً، والعمل على تذليل أي تحديات تواجه المستثمرين لخلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتنافسية.
من جانبه، أشاد الدكتور عبد الله بن ناصر آل داود بالتطور الملحوظ في البنية التحتية لمدينة الإسكندرية، وشبكات الطرق، ووسائل النقل، والمرافق والخدمات. وأكد أن هذه المشروعات تزيد من جاذبية المدينة للاستثمار، وتدعم قدرتها على استقطاب المزيد من السائحين والزائرين من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، خاصة مع ما تتمتع به الإسكندرية من مقومات سياحية وثقافية وتاريخية مميزة.
اتفق الجانبان على أهمية الاستفادة من العلاقات المتميزة بين قيادتي وشعبي البلدين. كما أكدا على تعزيز التعاون في مجالات الصناعة، والسياحة، والتجارة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، لدعم أهداف التنمية الاقتصادية وتحقيق المصالح المشتركة. وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استمرار التنسيق والتواصل، وتنظيم فعاليات اقتصادية مشتركة مستقبلاً لتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والسعودي، وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار.

