هواة الفلك والتصوير في منطقة الحدود الشمالية على موعد مع مشهد سماوي فريد هذا الصيف. خلال لياليه، تتألق سماء المنطقة بوضوح ذراع مجرة درب التبانة، حزام ضوئي خافت يضم ملايين النجوم. يُعد منتصف فصل الصيف أفضل الأوقات لرصد المجرة، حيث تظهر أذرعها ومركزها بوضوح أكبر ليلاً، خاصة بالمواقع الصحراوية البعيدة عن التلوث الضوئي.
أوضح عضو نادي الفلك والفضاء، عدنان خليفة، أن هذا الشريط الضوئي المرئي هو جزء من مجرة درب التبانة التي تحوي مئات المليارات من النجوم. تقع الأرض ضمن أحد أذرعها الحلزونية، ويبرز مركز المجرة نحو الأفق الجنوبي في ليالي الصيف، ليقدم مشهدًا فلكيًا يجمع النجوم والسدم والتجمعات النجمية.
يشمل الجزء المرئي من المجرة أجرامًا وتشكيلات نجمية بارزة، منها كوكبة العقرب التي تظهر بوضوح. نجم قلب العقرب الأحمر اللامع يبرز كأحد أهم معالم سماء الصيف، إضافة إلى سدم وعناقيد نجمية منتشرة على طول المجرة.
يسهم صفاء الأجواء واتساع المناطق المفتوحة بالحدود الشمالية في إظهار تفاصيل المجرة بشكل أوضح، مما يجعلها بيئة مثالية لعشاق التصوير الفلكي ورصد الأجرام السماوية خلال الصيف.


