يدرس دارين بازيلي، مدرب منتخب نيوزيلندا، إجراء تغييرات جوهرية على تشكيلته الأساسية قبل مواجهة مصر المرتقبة في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026. هذه التعديلات المحتملة تأتي بعد التعادل 2-2 مع إيران، بهدف تأمين فوز تاريخي قد يضمن التأهل للأدوار الإقصائية.

كشف موقع ستاف النيوزيلندي أن بازيلي، ورغم إيمانه بالاستقرار، يفكر بجدية في الدفع بوجوه جديدة. هذا التفكير جاء بعد الأداء المميز لبعض البدلاء أمام إيران، حيث يُعد الفوز على مصر خطوة حاسمة نحو تأهل تاريخي.

يبرز مركز الظهير الأيمن كأحد المراكز المرشحة للتعديل. نال البديل كالين إليوت إشادة المدرب لأدائه القوي في المواجهات الفردية، مما قد يمنحه فرصة للعب أساسيًا ضد منتخب مصر الذي يضم لاعبين بمهارات فردية عالية، أبرزهم صلاح ومرموش.

الجهاز الفني يدرس أيضاً الدفع بتايلر بيندون، إما كظهير أيمن أو قلب دفاع. يتميز بيندون بسرعته وقدرته على التعامل مع الهجمات، خاصة مع توقع اختبار صعب لدفاع نيوزيلندا أمام الهجوم المصري.

هجومياً، قد يضيف بازيلي عناصر سريعة مثل بن أولد أو جيسي راندال للتشكيلة الأساسية. الهدف هو استغلال الهجمات المرتدة المحتملة إذا سيطر المنتخب المصري على مجريات المباراة.

لكن التقرير يشير إلى أن الأداء الهجومي للرباعي الأساسي أمام إيران قد يدفع المدرب للإبقاء على نفس التشكيلة، مع الاحتفاظ بالبدلاء كخيارات لإحداث الفارق في الشوط الثاني.

سيحسم بازيلي قراره النهائي بشأن التشكيل الأساسي خلال الساعات القليلة القادمة. تُعد هذه المباراة واحدة من أهم اللقاءات في تاريخ منتخب نيوزيلندا.