جائزة “رجل المباراة” في كأس العالم غالبًا ما تثير الجدل، فالفائز بها لا يحدده الأداء الفني فقط، بل تصويت الجماهير عبر منصة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). هذا النظام يفسر اختيار لاعبين بعينهم رغم خسارة فرقهم أو عدم بروزهم بشكل استثنائي.

مؤخرًا، حصد إمام عاشور، نجم منتخب مصر، لقب رجل المباراة أمام بلجيكا بعد تسجيله هدف الفراعنة الأول بتسديدة قوية. بينما فاز النجم الأردني علي علوان بالجائزة نفسها في مباراة النشامى ضد النمسا، على الرغم من خسارة الأردن بثلاثة أهداف مقابل هدف.

تكرر الأمر مع فينيسيوس جونيور، نجم منتخب البرازيل، الذي نال الجائزة بعد تعادل فريقه 1-1 مع المغرب، رغم أن أداءه لم يكن الأبرز مقارنة ببعض لاعبي المغرب.

كيف يختار الفيفا رجل المباراة؟

وفقًا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تُقدم جائزة رجل المباراة برعاية إحدى الشركات، وهي تختلف عن جائزة أفضل لاعب في البطولة التي تخضع لمعايير مختلفة تمامًا.

تعتمد الجائزة على تصويت الجماهير المباشر. يفتح باب التصويت خلال المباراة، بدءًا من نهاية الشوط الأول وحتى صافرة النهاية، عبر المنصة المخصصة على موقع فيفا.

يمكن للمشجعين اختيار الأفضل من قائمة تضم جميع اللاعبين المشاركين، مرتبة حسب الدقائق التي خاضوها. تتيح المنصة البحث عن لاعب معين أو تصفية القائمة حسب الفريق أو المركز، قبل تسجيل الصوت النهائي الذي يحدد الفائز.

بعد انتهاء المباراة، يتم فرز أصوات الجمهور والإعلان عن الفائز بالجائزة، بغض النظر عن نتيجة اللقاء.