يحتفي سيرجيو راموس، نجم إسبانيا السابق، بمسيرته الكروية الحافلة في كأس العالم، مؤكداً فخره الشديد بالمشاركة في أربع نسخ متتالية من البطولة. راموس، الذي قاد “لاروخا” للتتويج التاريخي بمونديال 2010، يرى أن اللعب في هذا المحفل العالمي شرف ومسؤولية كبيرة، بحسب تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية.
شارك المدافع الإسباني مع منتخب بلاده في نسخ 2006 بألمانيا، و2010 في جنوب إفريقيا، و2014 بالبرازيل، و2018 في روسيا، وحقق الإنجاز الأبرز بالتتويج باللقب العالمي عام 2010 على حساب هولندا بهدف أندريس إنييستا.
وعبر راموس عن امتنانه الكبير لفترته مع نادي مونتيري المكسيكي، مؤكداً أن هذه التجربة تركت أثراً خاصاً في مسيرته، وأن جزءاً من قلبه سيبقى مرتبطاً بالمكسيك وبمدينة مونتيري.
واستعاد ذكريات التتويج التاريخي عام 2010، مشيراً إلى المشاهد الاستثنائية لاحتفالات الجماهير الإسبانية في الشوارع، ووحدة الشعب خلف المنتخب في واحدة من أبرز اللحظات الكروية.
وتطرق راموس إلى الحدث المرتقب، حيث يستضيف ملعب مونتيري المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، والتي تجمع بين منتخبي تونس واليابان، معتبراً أن هذا الحدث يحمل قيمة رمزية كبيرة في مسيرة المونديال.
واختتم راموس تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستمتاع بكرة القدم وأجواء كأس العالم، مشيراً إلى أن البطولة تمثل ملتقى فريداً للثقافات والمشاعر الإنسانية.

