شنت الصحافة البرازيلية هجوماً لاذعاً على المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبي “السيليساو” عقب الأداء الباهت أمام المغرب. وصفت وسائل الإعلام أداء الفريق بـ”الكارثي” و”الصادم”، خاصة في الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في نيويورك/نيو جيرسي. هذا التعادل ضمن أولى مباريات تصفيات كأس العالم 2026، أثار غضب الجماهير والصحفيين على حد سواء، الذين رأوا أن المنتخب افتقر للأفكار والشكل الواضح.

موقع “إيتاتيايا” البرازيلي أطلق تحذيراً صريحاً، مشيراً إلى أن “البرازيل تقترب من الكارثة”.

بدوره، أكد الصحفي فرناندو كالاس من شبكة “جي غلوبو” البرازيلية أنه شهد “أسوأ 45 دقيقة منذ الهزيمة التاريخية 1-7 أمام ألمانيا في مونديال 2014”.

كالاس لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصف أداء روجير إيبانيز، إيغور تياغو، وكاسيميرو بـ”الكارثي”، متسائلاً عن استحقاق رافينيا لمكانة “اللاعب الذي لا يمس”.

القسم الأكبر من الانتقادات طال الثنائي إيبانيز، لاعب الأهلي السعودي، وغابرييل ماغالهايس، مدافع أرسنال، اللذين ظهرا دون المستوى المطلوب.

حصل إيبانيز على تقييم 4.5 من 10 من هيئة تحرير شبكة “غلوبو”، بينما منحه رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البرازيل 2.9 من 10. شبكة “آر إم سي سبورت” الفرنسية أشارت إلى أن هذا التقييم قاسٍ على لاعب يشغل مركز قلب الدفاع وشارك ضد المغرب في مركز الظهير.

الصحافة البرازيلية وجهت أيضاً نقداً حاداً لخيارات المدرب المخضرم أنشيلوتي، حيث وصفها الصحفي غاري دي جيسوس بـ”السيئة”، ورأى أنه رسب في اختباره الأول.

صرح دي جيسوس: “يمكنني أن أخبركم أن شهر العسل قد انتهى. قبل هذه المباراة كان هناك بصيص من الأمل، وكان الرأي العام يدعمه، أما الآن فقد اصطدم الجميع بأرض الواقع”.

وأضاف دي جيسوس: “لقد رسب أنشيلوتي في اختباره الكبير الأول، وخياراته باتت محل انتقاد، خاصة على مستوى الأظهرة. الدقائق الثلاثون الأولى كانت مؤلمة للغاية”.

وتابع: “سمعت من يقول إنها كانت تليق بمنتخب باراغواي، وأن المغرب كان هو البرازيل في الملعب. أما في خط الوسط، فقد كان الوضع أشبه بغرق سفينة تايتانيك”.