مع انتهاء إجازة العيد، بدأت أسر كثيرة في إعادة ترتيب يومها استعدادًا لعودة الدراسة والعمل بعد غد الثلاثاء، بعد أيام اتسمت بالزيارات العائلية والسفر والسهر وتغيير مواعيد النوم والوجبات.
وخلال اليومين المتبقيين قبل العودة، تشهد المنازل ترتيبات مبكرة تشمل ضبط مواعيد نوم الأطفال والطلاب، وتجهيز الزي المدرسي والحقائب، ومراجعة الجداول المدرسية، إلى جانب إنهاء ترتيبات سفر العودة للعائلات التي قضت العطلة خارج مدينتها.
وتسعى بعض الأسر إلى إعادة الروتين اليومي بشكل تدريجي، خاصة للأطفال الذين اعتادوا السهر خلال الإجازة، مستفيدة من الليلتين السابقتين للعودة في تقليل ساعات السهر والنوم مبكرًا والاستعداد نفسيًا وصحيًا لصباح الثلاثاء.
كما تعود بعض الأسر إلى مراجعة الواجبات المدرسية وشراء اللوازم التي جرى تأجيلها إلى ما بعد العيد، بينما تعيد الأمهات والآباء ترتيب أولويات البيت، من غسل الملابس وإعداد الحقائب إلى التأكد من اكتمال المستلزمات المدرسية ومتابعة مواعيد النقل المدرسي ووسائل النقل المعتادة.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع عودة تدريجية لحركة المرور على الطرق والمطارات ومحطات النقل، مع انتهاء رحلات العيد وبدء عودة المسافرين إلى منازلهم وأعمالهم، وسط توقعات بزيادة الكثافة المرورية صباح الثلاثاء بالقرب من المدارس والجهات الحكومية وأماكن العمل.
ويرى متخصصون في الشؤون التعليمية والأسرية أن العودة المنظمة بعد الإجازات الطويلة تساعد الطلاب والموظفين على تجاوز الخمول وتقليل ارتباك اليوم الأول، مؤكدين أهمية تجهيز اللوازم مساء الاثنين وتجنب السهر في آخر ليلة، وبدء اليوم الدراسي والعمل بهدوء وتنظيم.
وبين أجواء العيد والاستعداد للعودة، تستعيد الحياة اليومية وتيرتها المعتادة، فيما تستعد المدارس والجهات الحكومية والخاصة لاستقبال طلابها وموظفيها صباح الثلاثاء.

