قال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، إن الشركة لن تدفع أي رسوم لإيران مقابل عبور سفنها عبر مضيق هرمز، في وقت وصف فيه شهري يونيو ويوليو بأنهما فترة حاسمة لأسواق النفط العالمية مع استمرار اضطرابات الإمدادات وتراجع مستويات المخزون، وفقًا لـ”الشرق بلومبرج”، السبت 30 مايو 2026.
وأوضح ويرث أن أسواق النفط ما زالت تحت ضغط بسبب تعطل بعض الإمدادات القادمة من منطقة الخليج، بينما تتابع شركات الطاقة العالمية حركة الملاحة في مضيق هرمز عن كثب، وهو الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
قيود على حركة السفن
وتأتي هذه التصريحات مع استمرار إيران في فرض قيود على حركة بعض السفن داخل الممر البحري الاستراتيجي، بالتزامن مع الحرب الدائرة في المنطقة.
وأثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة لدى أسواق الطاقة العالمية بشأن سلامة تدفقات النفط وإمكانية تأثر الإمدادات إذا استمرت القيود أو اتسع نطاقها.
ست سفن في منطقة هرمز
وأشار ويرث إلى أن شيفرون لديها حالياً ست سفن تعبر أو تنشط في منطقة مضيق هرمز، مؤكدًا أن الشركة تتابع الأوضاع التشغيلية بشكل مستمر لضمان استمرار أعمالها.
وأضاف أن حركة الملاحة في المضيق تمثل عاملًا أساسيًا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لحجم الشحنات النفطية التي تمر عبره يوميًا.
خطوط أنابيب جديدة
ورجح الرئيس التنفيذي لشيفرون أن يشهد قطاع الطاقة العالمي خلال السنوات المقبلة تسارعًا في تنفيذ مشروعات خطوط أنابيب جديدة لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف تقليل المخاطر المرتبطة بأحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم، وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية حتى في أوقات الأزمات والاضطرابات الجيوسياسية.

