تستعد شركة “أسبروفين بنك كوربوريشن” لإطلاق برنامج سيادي ضخم لإنشاء 3 مراكز بيانات متطورة في دبي باستثمارات تصل إلى 44 مليار درهم، في خطوة تعزز موقع الإمارات مركزًا إقليميًا للبنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لصحيفة “الخليج”، الجمعة 29 مايو 2026.

ويأتي المشروع مع التوسع العالمي المتسارع في مراكز البيانات، وسط زيادة الطلب على القدرات الحاسوبية والبنية التحتية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية المتقدمة.

3 مواقع لمجمعات بيانات فائقة السعة

وبحسب بيانات الشركة، يستهدف البرنامج تطوير مجمعات بيانات في حتا وجبل علي ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ضمن خطة تمتد بين 10 و15 عامًا.

وتتراوح القدرة التشغيلية الإجمالية للمشروع بين 750 و1280 ميجاوات، ما يضعه ضمن أكبر مشاريع البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي في المنطقة.

نمو عالمي في القطاع

ويتزامن المشروع مع توقعات شركة “جيه إل إل العالمية” بإضافة نحو 100 جيجاوات من السعات الجديدة عالميًا بين 2026 و2030، باستثمارات تقترب من 1.2 تريليون دولار.

وفي الإمارات، تشير التوقعات إلى نمو سوق مراكز البيانات من 2.38 مليار دولار خلال 2025 إلى نحو 6.7 مليار دولار بحلول 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 18.8%.

خفض في التكلفة يصل إلى 65%

وتعتمد “أسبروفين بنك” نموذجًا معياريًا مصغرًا يهدف إلى تقليل تكلفة إنشاء مراكز البيانات إلى ما بين 4 و8 ملايين دولار لكل ميغاواط، مقارنة بمتوسط يتراوح بين 10 و12 مليون دولار في المراكز التقليدية.

كما تتجاوز تكاليف بعض المنشآت المتقدمة 20 مليون دولار لكل ميجاوات، ما يمنح المشروع قدرة على خفض التكاليف بنسبة تتراوح بين 30% و65% بفضل استخدام وحدات حوسبة مسبقة التصنيع وتقنيات تبريد متطورة وتكامل مباشر مع مصادر الطاقة عالية الكفاءة.