تراجعت بورصة اليابان في بداية تعاملات الخميس 28 مايو 2026، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وعودة التوترات في الشرق الأوسط إلى واجهة المشهد لدى المستثمرين.
وأفادت وكالة رويترز بأن مؤشر نيكي انخفض 0.11% إلى 64928.28 نقطة، بعد جلسة سابقة قفز فيها 2.2% ليسجل مستوى قياسيًا عند 66428.81 نقطة قبل أن يغلق دون تغير يُذكر. كما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.22% إلى 3909.21 نقطة.
أسهم التكنولوجيا تحت الضغط
جاءت التحركات الجديدة بعد تراجع التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، عقب تقارير تحدثت عن غارات أمريكية جديدة داخل إيران.
وفي الوقت نفسه، تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية لضغوط بيعية، متأثرة أيضًا بتراجع الزخم الذي كانت قد سجلته أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات الرقائق الإلكترونية في الأسواق العالمية.
مكاسب سنوية ما زالت قائمة
ورغم التذبذب الحالي، لا يزال مؤشر نيكي مرتفعًا بنحو 29% منذ بداية العام الجاري. وارتفعت أسهم 103 شركات مدرجة على المؤشر، مقابل تراجع 120 سهمًا.
وتصدر سهم تايو يودن قائمة الرابحين من حيث النسبة المئوية بعدما صعد 17.1%، تلاه سهم موراتا للتصنيع الذي ارتفع 8.9%.
أكبر الخاسرين
في المقابل، جاء سهم فوجي إلكتريك في مقدمة الأسهم المتراجعة بعد هبوطه 7.1%، بينما انخفض سهم فوروكاوا إلكتريك 5.3%.
ويتابع المستثمرون التطورات الجيوسياسية وتحركات أسهم التكنولوجيا العالمية مع استمرار التقلبات في السوق اليابانية.

