منتخب الجزائر على موعد مع مواجهة تاريخية أمام النمسا في كأس العالم، تحمل في طياتها فرصة لرد الاعتبار بعد 44 عامًا على «فضيحة خيخون» الشهيرة. يدخل رفاق رياض محرز هذه المباراة الحاسمة وهم يحتلون المركز الثالث في المجموعة، بينما تتفوق عليهم النمسا بقيادة رالف رانجنيك في المركز الثاني، خلف المتصدر الأرجنتين.
تعود جذور هذه المواجهة إلى أول مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 1982 بإسبانيا. حينها، ضمت مجموعة الخضر ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي.
ماذا حدث في فضيحة خيخون عام 1982؟
قدمت الجزائر أداءً مميزًا، فاجأت به العالم بفوزها على ألمانيا الغربية 2-1، بفضل ثنائية رابح ماجر ولخضر بلومي. لكنها خسرت أمام النمسا 2-0 في الجولة الثانية، قبل أن تستعيد توازنها وتفوز على تشيلي 3-2.
كانت الجزائر بحاجة إلى عدم خسارة النمسا أو فوز ألمانيا الغربية بثلاثة أهداف أو أكثر لتتأهل. لكن ما جرى كان مخالفًا لكل التوقعات. لعبت النمسا وألمانيا مباراة “غير تنافسية” في خيخون الإسبانية، حيث اكتفت ألمانيا بالفوز 1-0 بهدف هورست هروبيش بعد 10 دقائق فقط، ثم توقفت المباراة فعليًا. هذه النتيجة ضمنت تأهل المنتخبين معًا، وأقصت الجزائر من البطولة.
فرصة الثأر بعد 44 عامًا
مباراة فجر الأحد تمثل فرصة لمنتخب الجزائر للثأر من تلك الحادثة التاريخية. يسعى الفريق لبلوغ دور الـ 32 في المركز الثاني خلف الأرجنتين المتصدرة.

