خلافات حادة تضرب معسكر منتخب أوروجواي قبل ساعات من مواجهته الحاسمة مع إسبانيا فجر السبت، ضمن الجولة الأخيرة لكأس العالم 2026. تصاعد التوتر بين المدرب مارسيلو بيلسا ونجوم الفريق، أبرزهم القائد فيدي فالفيردي ورودريجو بينتانكور ومانويل أوجارتي. الأزمة تضع الفريق تحت ضغط كبير، خاصة بعد تعادلين في أول جولتين ضد السعودية والرأس الأخضر، ما يجعل التأهل مرهونًا بنتيجة لقاء إسبانيا.
ووفقًا لتقارير صحفية، طالب اللاعبون البارزون، وعلى رأسهم فالفيردي وبنتانكور وأوجارتي، بتخفيف الأحمال التدريبية. عزا اللاعبون شعورهم بالإجهاد إلى الضغط البدني المكثف، معتبرين أنه أثر على مستواهم خلال المباراتين السابقتين في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الخلافات لم تقتصر على الجانب البدني، بل امتدت إلى الرؤى الفنية. اقترح بعض اللاعبين الاعتماد على أسلوب دفاعي أمام المنتخب الإسباني مع التركيز على الهجمات المرتدة، لكن بيلسا تمسك بفلسفته الهجومية المعتادة ورفض تغيير أسلوب اللعب.
عقد المدرب اجتماعًا مع اللاعبين دام 48 دقيقة للدفاع عن وجهة نظره. ورغم محاولات المدافع خوسيه ماريا خيمينيز احتواء الموقف وإقناع اللاعبين بالبقاء، غادر عدد منهم الاجتماع قبل انتهائه.
وجه بيلسا انتقادات لبعض لاعبيه، متهمًا إياهم بعدم إظهار الالتزام الكامل تجاه الجهاز الفني. وفي تصريح منسوب للمدافع رونالد أراوخو، أكد أن الأوضاع داخل المعسكر أصبحت “لا تُطاق”، في إشارة إلى حجم التوتر قبيل المواجهة المصيرية.

