مع انطلاق الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تواجه المنتخبات حسابات معقدة لتحديد المتأهلين والمودعين. النسخة الحالية الموسعة من المونديال، بزيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، غيرت نظام المنافسة بشكل جذري، وأضافت دوراً جديداً هو دور الـ32 بعد مرحلة المجموعات مباشرة.
بعد خوض 72 مباراة في دور المجموعات، سيتم إقصاء 16 منتخبًا. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الـ12 تلقائيًا. تضاف إليهم أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهي فرصة لم تكن متاحة منذ كأس العالم 1994 الذي ضم 24 منتخبًا فقط.
المواجهات المباشرة تحسم التعادل
لأول مرة في تاريخ كأس العالم، سيعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نتائج المواجهات المباشرة كمعيار أساسي لفض التعادل في النقاط بين منتخبين أو أكثر، قبل فارق الأهداف. يتم تحديد الترتيب النهائي عند التساوي وفقًا للتسلسل التالي:.
- نتيجة المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية.
- فارق الأهداف في المباريات بين المنتخبات المعنية.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في تلك المباريات.
- فارق الأهداف بشكل عام في كل مباريات المجموعة.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في المجموعة.
- أقل عدد من البطاقات الصفراء والحمراء (بما في ذلك بطاقات أفراد الجهاز الفني) خلال دور المجموعات.
- تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).
المدربون واللاعبون والجماهير سيراقبون عن كثب هذه الحسابات المعقدة، خاصة مع أهمية فارق الأهداف الذي قد يصبح حاسمًا للغاية لتحديد أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. تتأهل المنتخبات صاحبة أكبر عدد من النقاط بين أصحاب المركز الثالث، وعند التساوي في النقاط يُعتبر فارق الأهداف هو المعيار الأول، يليه عدد الأهداف المسجلة، ثم السجل التأديبي (البطاقات الحمراء والصفراء)، وأخيرًا تصنيف فيفا العالمي.

