سجل محمد صلاح هدفًا حاسمًا في الشوط الثاني ليمنح منتخب مصر أول فوز له في تاريخ كأس العالم، وذلك بعد قلب تأخره أمام نيوزيلندا إلى انتصار بنتيجة 3-1. هذا الفوز، الذي جاء في مونديال 2026، يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الفراعنة بالبطولة العالمية، حسب تقرير نشرته منصة «ذا أثلتيك» التابعة لصحيفة «ذا نيويورك تايمز».

المباراة شهدت أداءً متباينًا للمنتخب المصري، حيث عانى الفريق في الشوط الأول تحت ضغط نيوزيلندا. لكن الأداء تغير تمامًا في الشوط الثاني، مع تحسن الفاعلية الهجومية وزيادة التحرك في الخط الأمامي. هذا التغيير سمح لصلاح بالتحول إلى قلب الهجوم وتسجيل الهدف الذي قاد للانتصار.

هذا الفوز يضع منتخب مصر في موقف قوي داخل المجموعة السابعة. قد يقود هذا المسار إلى مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية إذا استمر التأهل، أو مع كندا أو غيرها من المنتخبات، بحسب ترتيب المجموعات. التقرير يشير إلى ارتفاع كبير في فرص التأهل للأدوار الإقصائية، مع إمكانية تصدر المجموعة قبل الجولة الأخيرة.

التقرير قارن صلاح بأجيال سابقة من اللاعبين المصريين الذين حققوا إنجازات قارية بارزة، مثل الجيل الذهبي الذي توج بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين 2006 و2010. صلاح لم يحقق اللقب القاري بعد، رغم وصوله للنهائي مرتين. لكن بصمته في المحافل الدولية قوية، فقد قاد مصر للتأهل لكأس العالم أكثر من مرة، ونجح الآن في تحقيق أول انتصار للفراعنة بالبطولة. هذا يعيد تشكيل دوره من نجم فردي إلى قائد يصنع لحظات تاريخية فارقة.

التقرير أشار أيضًا إلى أن طريقة توظيف محمد صلاح داخل الملعب كعامل مؤثر، حيث أصبح يلعب بشكل أقرب للمهاجم الصريح. هذا التغيير زاد من خطورته وقدرته على إنهاء الهجمات بدلًا من مجرد صناعتها.

هذا الانتصار قد يكون بداية لمسار جديد للكرة المصرية في البطولة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لمواصلة المشوار وكتابة تاريخ مختلف في كأس العالم.