حسم كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، الجدل حول أفضل لاعب في العالم، مؤكداً أن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو هما الأبرز. وشدد مبابي على أن تركيزه الحالي ينصب على مواجهة العراق المقبلة ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، مستبعداً التفكير في منافسه إيرلينغ هالاند.

صرح مبابي خلال المؤتمر الصحفي بأن منتخب «الديوك» تطور مستواه بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022 من كأس العالم. وأوضح أن الفريق أصبح أكثر هجومية، وحافظ على تماسك قوي منذ تولي المدرب المسؤولية، مع إضافة مواهب شابة، معتبراً أن الطريق طويل لكنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. وأشار إلى أن كأس العالم بطولة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

وحول مركزه المفضل في الملعب، قال مبابي: “مهاجم، هل هذا مركزي المفضل؟ لا أعرف. أشعر بحالة جيدة الآن، لكنني لا أعتقد أن الأمر له علاقة بمركزي. أشعر بحالة جيدة ذهنياً وبدنياً. مركزي ليس مهماً جداً. الأمر كله يتعلق بالديناميكية. يجب أن نكون فريقاً يفرض أسلوبه. أشعر بالراحة في جميع مراكز الهجوم الثلاثة.”.

وبمناسبة مباراته المئة مع المنتخب الوطني، عبر مبابي عن سعادته قائلاً: “من دواعي سروري دائماً اللعب للمنتخب الوطني، فلا شيء يضاهي المنتخب الوطني. إنه إنجاز تاريخي، خاصة في كأس العالم، لكن الأهم هو النتيجة. كنت أعلم أن ميسي سيسجل، فهو دائماً ما يسجل. أنا أدعمه. لن أكون هنا في الأربعين، سيُطردونني قبل ذلك. لا أضع أي خطط مستقبلية، أريد فقط الاستمتاع بكأس العالم هذه.”.

وأضاف مبابي: “هناك ثقافة سائدة في الوقت الراهن. لطالما ألهمت الفرق الفائزة كرة القدم الحديثة. الفريق الفائز هو دائمًا على صواب. منذ أن بدأت اللعب، طُلب منا محاكاة برشلونة وأسلوبه القائم على الاستحواذ، ثم ريال مدريد، والآن باريس سان جيرمان وأسلوبه في الضغط العكسي. لطالما ألهم الفائزون الآخرين.”.

واختتم تصريحاته بالتأكيد: “ميسي هو أفضل لاعب، إلى جانب كريستيانو، هذا واضح. أحاول مساعدة فريقي على الفوز بكأس العالم مرة أخرى. الآن لا أفكر في هالاند؛ ربما يفكرون بنا، لكنني أفكر في العراق.”.