أبدى أمير قالينوي، مدرب منتخب إيران، استياءه الشديد من ظروف التحضير لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن القيود المفروضة على فريقه أثرت مباشرة على الاستعدادات لمواجهة بلجيكا. الفريق، الذي يخوض مبارياته في الولايات المتحدة، يتدرب في تيخوانا المكسيكية، ما أحدث جدلاً واسعًا بسبب تحديات الإقامة والتنقلات.

قال قالينوي إن المنتخب الإيراني لم يحصل على الوقت الكافي للاستعداد الأمثل لمباراة بلجيكا، موضحًا أن جدول التنقلات الضيق قلل من عدد الحصص التدريبية وأثر على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.

أضاف المدرب أن فريقه تمكن من التدريب لمدة أقل بكثير من المعتاد. وأشار إلى أن الاستعدادات لمباراة بلجيكا كانت أصعب مقارنة بمباراة الجولة الأولى ضد نيوزيلندا، حيث لم تتجاوز فترة التحضير حينها 24 ساعة، بينما تقلصت قبل لقاء بلجيكا إلى أقل من 16 ساعة فقط.

وانتقد قالينوي ما وصفه بعدم الاتساق في تنظيم ترتيبات السفر. أوضح أنه تم إبلاغه لاحقًا بإمكانية منح المنتخب حرية أكبر في اختيار توقيت السفر قبل مواجهة مصر في الجولة الثالثة، متسائلاً عن سبب عدم تطبيق نفس المرونة في المباريات الأولى.

وقال إن هذا التناقض في القرارات أثر على إعداد الفريق، رغم احترامه للجهات المنظمة، مؤكدًا أن منتخب إيران كان بحاجة إلى ظروف أكثر استقرارًا للمنافسة بشكل أفضل.

في المقابل، أشاد قالينوي بجهود الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنهم حاولوا تقليل التحديات قدر الإمكان. كما ثمّن تسهيلات الدخول والإجراءات في الولايات المتحدة.

وتحدث مدرب إيران عن مواجهة بلجيكا، مؤكدًا أن المنتخب الأوروبي يدخل اللقاء بأفضلية واضحة من حيث التحضير والاستقرار، لكنه شدد على أن فريقه يمتلك لاعبين قادرين على تقديم أداء قوي رغم الظروف الصعبة.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى تحسن الظروف قبل مباراة مصر في الجولة الثالثة، مؤكدًا أن المنتخب الإيراني سيحظى بمرونة أكبر في ترتيبات السفر والتحضير مقارنة بالمباراتين السابقتين.