أثارت احتفالات جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، جدلاً واسعاً بعد فوز فريقه الساحق على قطر بنتيجة 6-0 في كأس العالم 2026. هذه الاحتفالات تسببت في مناوشات جانبية مع لاعبي المنتخبين ومع مدرب قطر، جولين لوبيتيغي.

دافع مارش عن سلوكه، موضحاً أن ما حدث كان تعبيراً طبيعياً عن فرحة جماهيرية بتحقيق كندا أول انتصار تاريخي لها في المونديال. أكد المدرب أن اللحظة كانت استثنائية، حتى مع إصابة لاعب الفريق إسماعيل كوني.

صرح المدرب الأمريكي: “هذه ليست لحظة عادية لكندا، أردت أن نحتفل مع الجماهير واللاعبين رغم الظروف الصعبة”. وأشار إلى أن الفريق سيطوي صفحة الاحتفالات سريعاً استعداداً لمواجهة سويسرا الحاسمة في ختام دور المجموعات.

أشاد مارش بلاعبه كوني، مؤكداً أنه عنصر مهم بالفريق، وأن حالته الصحية تخضع لمتابعة طبية. واختتم حديثه معبراً عن فخره بما يقدمه اللاعبون.