يترقب قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي صدور حكم القضاء الفرنسي غدًا الجمعة، في قضية اتهامه باغتصاب فتاة منذ عام 2013. يتزامن هذا الموعد الحاسم مع مباراة “أسود الأطلس” المهمة ضد اسكتلندا، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

كان حكيمي قد طعن على الاتهام الموجه إليه في مايو الماضي، عقب تتويجه مع باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.

ويحاول حكيمي التركيز مع منتخب بلاده في المواجهة الثانية التي تحظى باهتمام كبير، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه “أسود الأطلس” في بداية مشوارهم بالمونديال أمام البرازيل.

بصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء. الأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعد أفضل لاعب في العالم بمركزه، بعد خمسة مواسم ناجحة مع باريس سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

ينظر حاليًا للمغرب كقوة كبرى في المونديال، وباتت المطالب تتخطى تحقيق الانتصارات؛ أصبح الجميع ينظر إلى “الأسود” على أنهم قادرون على الوصول للنهائي وإحراج كبار اللعبة.

كان حكيمي على الموعد في مباراة البرازيل، محافظًا على دوره بين الدفاع وخط الوسط، وهو الدور نفسه الذي يؤديه في ناديه تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي.

وأضاف، قبل مواجهة “السيليساو”، بطل العالم خمس مرات: “نحن مستعدون لتحقيق شيء كبير، بثقة ودعم جميع المغاربة. أعتقد أننا سنكون على مستوى كأس العالم هذه وسنبدأ بشكل جيد.”.